ظاهرة الفشل ليلة الزفاف
الكاتب: admin   
07/09/2008

ظاهرة الفشل ليلة الزفاف

zafef.jpgتفيد الاحصاءات ان حوالى 12% من العرسان فشلوا فى الدخول بزوجاتهم ليلة الزفاف وهذه الدراسه التى اجريت فى بلدان عريبه اهمها مصر والسعوديه ونشرت فى مجلة المشاكل الجنسيه الدوليه عام 2001 ولكن المذهل هنا ان هناك دراسه جديده فى كل من مصر والسعوديه نشرت مؤخرا فى نفس المجله فى نهاية عام 2005 المذهل ان النسبه زادت الى 17% معنى ذلك ان هذه الظاهره فى ازدياد فى عصر الانترنت والانفتاح الاعلامى والتليفزيونى.

وهذه الظاهره وان كانت اكثر انتشارا فى الشرق الاوسط الا انها ايضا ظاهره عالميه تسمى عجز ليلة الزفاف او بالانجليزيه honey moon impotence ولكن لاسباب عديده كثيره فان انتشارها فى بلادنا العربيه والبلاد الاسلاميه وبعض البلدان الاخرى المحافظه اكثر من اوربا الغربيه وامريكا بكثير.

مايحدث ببساطه شديده وباختصار سيناريو شبه متكرر حيث نجد العريس الشاب العربى المسلم الذى يعيش فى بيئه محافظه وتكونت لديه ثقافه جنسيه غالبا خاطئه وناقصه استمدها من الاصحاب غالبا واحيانا من بعض المواقع على الانترنت او بعض المجلات او افلام البورنو وغالب هذه المصادر مضلله وتروج للجهل وان بدا ان لبعضها اغراضا حميده...هذا الشاب الذى لم يجد من يفهمه من اهله ماذا عليه ان يفعل او كيفية حدوث الجماع السليم او بديهيات الجهاز التناسلى عند الانثى او متطلبات العمليه الجنسيه السليمه لانهم يعتبرون ان الكلام فى هذا الامر عيب وربما حرام وقلة ادب ولكنه يسمع من اصحابه او شلة المقهى او عند مشاهدة الافلام الاباحيه وغير ذلك انه يجب ان يمتلك عضوا ذكريا طوله ربما نصف متر!! ويقذف جالونات من السائل المنوى وان الجنس عباره عن معركه حربيه يجب ان يتجهز لها بكل الاسلحه اللازمه!! وانه مسكين حتما سيفشل لانه لايمتلك مثل هذه الاسلحه مثل الصور التى رآها او سمع عنها فى النكات الجنسيه وكذلك ماقرأه فى بعض المواقع الجاهله التى تتحدث عن ان العاده السريه تسبب العقم والعجز الجنسى وطبعا هو مارسها فى وقت من الاوفات بكثره وماذا يفعل المسكين فى مايحيطه من كل انواع الاثاره وهذه الغريزه التى تتأجج داخله....

مع كل هذه الثقافه الغريبه التى تذوب فى عقله الباطن وعلاوه على ايام طويله من الارهاق البدنى يمضيها فى التجهيز للعرس والضغوط النفسيه من متطلبات ماديه تصل الى حد التعجيز رغم ازدياد نسبة العنوسه ولكن اولياء الامور فى سبات عميق بعيدين عن واقع رهيب وعن دين اسلامى رائع يدينون منه بالاسم فقط ولكن تعاليمه فقط يسمعونها يوم الجمعه وكفى!! فى خضم هذا الواقع الذى يعايشه هذا الشاب ربما ايضا اكملوا على بقيته بان اجبروه او قادوه للرقص ليلة العرس واهلاك ماتبقى منه من طاقه ثم يتركونه مع عروسه الخائفه اصلا من كل شيء والمرعوبه من هذا العريس المسكين والذى يعلم انه وان كان باب الشقه مقفلا عليه وعروسه وحدهما الا انه تحت المنظار

والعاقل يتساءل هل بعد كل هذا يستطيع ان يفعل شيئا؟ لانه ان فعل فان ذلك يعتبر معجزه طبيه بكل المقاييس!!

هذه القصه متكرره تقريبا الاف المرات يوميا فى كل بلادنا العربيه بلااستثناء وان اختلفت بعض التفاصيل قليلا فى بعضها الا ان المجمل تقريبا ثابت...والنتيجه؟!

النتيجه انه بفضل الله يستطيع الغالبيه فى اليوم التالى نسيان الامر ومع استرداد العافيه والحب والتعاون مع العروس تمضى الحياه الزوجيه ويحدث اللقاء الجنسى بشكل طبيعى ولكن....البعض وهم نسبه كبيره للاسف ومتزايده يدخلون فى دائره جهنميه من الفشل والاحباط ويزورون المشايخ والدجالون وفك الربط والعمل والسحر ومحلات العطاره وآخر من يفكرون فى زيارته بعد ان تعييهم السبل طبيب متخصص!!

آخر تحديث ( 26/09/2008 )